أعلنت مؤسسة أبحاث التسلح في الصراعات أن تنظيم داعش أنتج أسلحة في الموصل على درجة من التطور تضاهي مستوى تسلح قوات الجيوش الوطنية.
وأضافت المؤسسة، وهي جماعة مراقبة، في تقرير أن التنظيم لديه توحيد قياسي للإنتاج في المناطق التي يسيطر عليها بسوريا والعراق، نقلا عن قناة "الحدث" الخميس.
ومع سيطرة تنظيم داعش على الموصل، عمل الأخير على تصنيع أسلحة تشمل قاذفات والمتفجرات لتزويد عناصره بها، وهذه الأسلحة تقترب من مستوى تسلح الجيش الوطني العادي.
وعُثر في مواقع ومنشآت خسرها التنظيم في الموصل على دليل إرشادي ومعايير قياس إنتاج موحدة، موجهة من سلطة مركزية تطلب من عناصر التنظيم الالتزم بها ضمن ما يصطلح عليه مراقبة جودة تصنيع الأسلحة.
وكشف التقرير أن لدى التنظيم سلسلة إمداد لتوفير المواد الخام لهذا النوع من الصناعة يتم تهريبها من خارج مناطق سيطرة التنظيم.
أيضا قدر باحثو المؤسسة أن داعش أنتج الكثير من الصواريخ وقذائف المورتر في الأشهر السابقة على هجوم الموصل.
كما أظهرت وثائق عُثر عليها في الموصل أن التنظيم المتطرف زود عناصره بتعليمات معقدة عن تصنيع وزرع عبوات ناسفة وتشغيل منظومات أسلحة، مثل الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات يُعتقد أنه حصل عليها بعد الانسحاب الممنهج للجيش العراقي من الموصل قبل عامين، مخلفا أسلحة ومعدات عسكرية حديثة.