طالب رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، بعد لقاء مع رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، بضرورة حصول تسوية سياسية، ويجب أن تكون مرهونة بإجراءات حقيقية وعملية على الأرض.
مشروع التسوية السياسية التاريخية طرحه عمار الحكيم برعاية من الأمم المتحدة وإن كان يهدف إلى خلق تفاهمات تضمن حقوق المكونات العراقية، إلا أنه كشف مدى تباعد المواقف بين القوى السياسية الحاكمة في العراق.
اتحاد القوى العراقية الذي يضم الأحزاب السنية أكد أن التسوية الفعلية ضرورية لكنها محكومة بالإجراءات الحقيقية على الأرض.
رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، وخلال مؤتمر عقده مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أعلن قبولاً مشروطاً، لكن مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري رفض التسوية السياسية، مطالباً بالعمل على مشروع تسوية مجتمعية تعيد اللحمة بين مكونات الشعب العراقي.
فهل سيلقى مشروع التسوية السياسية مصرعه بعد انتهاء الانتخابات كغيره من المبادرات والمواثيق ومشروع المصالحة الوطنية الذي ولد ميتاً.