أصبح طابور عربات نقل البضائع من مكان إلى آخر في مخيم الخازر قرب الموصل البديل عن طابور الصباح في مدارس يفترض أن يكون الأطفال ملتحقين بها.
وقرر هؤلاء الأطفال وغيرهم (في الفيديو) العمل لإعالة أسر لهم، كما هو حال يوسف الذي يعيل أسرة مكونة من 11 شخصاً.
من جانبهم، لم يخاطر الآباء في مناطق سيطرة تنظيم "داعش" كالفلوجة والأنبار والرمادي بإرسال أبنائهم إلى المدارس خشية تجنيدهم للانضمام إلى الجماعات المتطرفة.
وتشير تقديرات وكالة الأمم المتحدة للطفولة إلى أن أكثر من نصف مليون طفل عراقي اختار العمل بدلاً عن الدراسة للمساعدة في إعالة أسرته.
كذلك لفت تقرير اليونيسيف للعام 2016 إلى أن مدرسة واحدة من كل خمس أغلقت بسبب الصراع، كما أصبح نحو ثلاثة ملايين ونصف المليون طفل عراقي خارج المدارس.