في العراق، يكتنف الغموض مصير زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، فبعد أن أعلن الجيش العراقي عن مقتل 13 قيادياً من داعش في قضاء القائم بالأنبار خلال غارة جوية لمقاتلاته استهدفت موكبا للبغدادي أثناء تنقله من سوريا إلى العراق، أكدت مصادر في ميليشيات الحشد الشعبي أن عناصرها استهدفوا مخبأ البغدادي في قضاء تلعفر غرب الموصل، وأن زعيم التنظيم محاصر، ويحاول عناصره فتح ثغرات لنقله إلى مناطق آمنة في سوريا.
هو سباق محموم بين ميليشيات الحشد الشعبي والقوات العراقية الرسمية في السعي لقتل زعيم تنظيم داعش البغدادي في ظل سعي كل منهما لتصدر المشهد وتأكيد معرفة مكان البغدادي، وأن قتله أصبح مسألة وقت.
وبعد ورود أنباء عن قيام طيران الجيش العراقي باستهداف موكب يقل البغدادي في قضاء القائم غرب محافظة الأنبار، سارعت جهات في ميليشيات الحشد لنفي هذا الخبر والتأكيد على أن قواتها تقوم بمحاصرة زعيم داعش قرب الموصل.
وأفاد قيادي في ميليشيا عصائب أهل الحق، أحد الفصائل المنضوية تحت راية الحشد، أن قواته استهدفت مخبأ للبغدادي في قضاء تلعفر غرب الموصل، وأن زعيم التنظيم محاصر وعناصره يحاولون فتح ثغرات لنقله الى مناطق آمنة في سوريا .
بينما ذكر بيان صادر عن قيادة العمليات المشتركة أن الطيران تتبع موكب البغدادي من الرقة إلى القائم، ولكنه لم يؤكد استهداف أو إصابة زعيم التنظيم.
مقتل البغدادي هو هدف تسعى له العديد من الدول، حيث وضعت الولايات المتحدة التي تقود التحالف الدولي مكافأة 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه، ومقتله قد يعني انهيار تنظيم داعش، لهذا تسعى جميع الأطراف للفوز بالجائزة الكبرى.