قالت "هيومن رايتس ووتش" إن قوّات عراقية تقوم بعمليات انتقامية ضد عائلات تزعم أن لها صلات مع داعش، واتهمت المنظمة مجموعات عشائرية سُنيّة تُعرف بـالحشد العشائري منضوية تحت ميليشيات #الحشد _الشعبي بتهجير عائلات قسرا قالت إن لها صلات قرابة بمنتمين إلى تنظيم داعش.
رغم رفعهم لافتات بيضاء، لم يسلم مدنيون فارون يعتقد أن لهم صلات قربى بمنتمين الى #داعش من عمليات انتقامية.
وقامت بالانتهاكات قوات عراقية ومجموعات عشائرية سُنيّة تُعرف بـ "الحشد العشائري" ومليشيات أخرى أيضا منضوية تحت "ميليشيات الحشد الشعبي".
وبحسب منظمة هيومن رايتس وتش ميليشيا الحشد العشائري بحكم معرفته بهذه المناطق أجبر مئات العائلات على ترك منازلهم بزعم صلة القربي باعضاء في داعش.
واحتجزت ميليشيا الحشد الشعائري عائلات، جلهم من محافظة صلاح الدين في مخيّم يُستخدم كسجن في الهواء الطلق قرب تكريت.
هذا وأكدت المنظمة بحسب صور أقمار الصناعية أن ميليشيات الحشد الشعبي دمرت منازل عائلات أيضا بمتفجرات وأحرقت بعضها ونهبت ممتلكات خاصة.
كما تؤكد المنظمة أن أكثر من مئة وخمسة وعشرين عائلة هجروا قسرا من قبل قوّات عراقية.
ونددت هيومان رايتس بالانتهاكات قائلة إن هؤلاء الأهالي ربما يكونون ضحية أيضا لداعش بيد أن الحكومة العراقية نفت وقوع انتهاكات وشددت على أن قرار مجلس محافظة صلاح الدين ينصّ على رفض عودة من يثبت تعاونه مع داعش أو انتماؤه إليه.