تحاصر #القوات_العراقية الموصل القديمة من ثلاثة اتجاهات، فيما لا يفصل قوات #مكافحة_الإرهاب عن مدخل المدينة الشمالي سوى أحياء قليلة أكثرها خطورة يتمثل بحي الزنجيلي.
هذا الحي ووفقاً لبيان صادر عن قائد #الشرطة_الاتحادية استهدف بصواريخ دمرت خلالها مبنى الأمن العام للتنظيم وقتل عشرات المتطرفين بينهم قياديون.
وسيسرع القصف، وفقاً لمصادر، اقتحام مدخل المدينة الشمالي من قبل مكافحة #الإرهاب التي تتقدم وحداتها أيضاً صوب حي الثورة المجاور.
أما الجهة الغربية فقد أحكمت حصارها قوات الجيش بعد استعادة قرية حليلة وحاوي الكنيسة ومركزا للشرطة.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع أن طائرات #التحالف دمرت تجمعات لداعش في قضاء تلعفر وأحياء أخرى، دمرت خلالها معامل لتفخيخ السيارات وصنع الصواريخ والمتفجرات، وقتلت متطرفين.
وعزت العمليات المشتركة تطورات المعارك إلى تطبيق قواتها خططاً جديدة في المعارك، وأيضاً استجابة المدنيين للتعليمات الأمنية التي تضمنها بيان عسكري ألقته الطائرات على الأحياء الخاضعة لسيطرة #داعش.