خاطب رئيس الحكومة العراقية حيدر #العبادي الطائفة الشيعية في بلاده داعياً إلى ضرورة إدارة الحكم من قبل الجميع، ومحذراً من فتنة تهدف إلى تفرقة العرب والأكراد في بلاده، فيما رفض رئيس البرلمان سليم الجبوري وجود أي جماعات مسلحة على الأراضي العراقية.
وذكر العبادي أن "الأكراد مواطنون عراقيون من الدرجة الأولى"، محذراً من "حملة لشق الصف تعتمد على أكاذيب تنظيم #داعش" وشدد رئيس الحكومة على أن "العيش - كما إدارة البلاد - متاحة لجميع العراقيين على اختلاف طوائفهم".
تزامناً مع ذلك، نظم التحالف السني تجمعاً لدعم مدينة #الموصل رفض خلاله رئيس البرلمان سليم #الجبوري وجود أي جماعات مسلحة داخل بلاده لكنه رحب بالدعم الدولي لمكافحة الإرهاب شريطة التنسيق مع الحكومة.
كما حذر من عدم امتثال عناصر حزب العمل الكردستاني "بي كا كا" في قضاء سنجار لمطالبة السلطات المحلية لهم بإخلاء المؤسسات الحكومية.
تأتي التصريحات بعد سلسلة هجمات شنتها #تركيا على مواقع في قضاء سنجار قالت إنها تضم مسلحين تابعين لحزب العمال الذي تصنفه أنقرة كجماعة إرهابية.
ومن #بغداد، اعتبر رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية عدنان السراج أن "العراق استطاع أن يجعل كثيراً من الدول العربية في مصاف الأصدقاء"، وفق ما قال، معتبراً أن "تركيا لا تستجيب لهذا المطلب وتحاول تصدير أزمتها إلى العراق"، على حد تعبيره.
لكن المحلل السياسي زاهد غول، اعتبر أن ما يحصل في الساحة العراقية يؤثر على تركيا مؤكداً أن "مؤسسات الدولة في بغداد ضعيفة والدليل ما حصل في قضية المخطوفين القطريين"، على ما قال.