تفكيك الجسور ونفاد وقود العبارات يصعّب حياة سكان الموصل

عشرات القصص الإنسانية والمآسي يعيشها أهل الموصل بشكل يومي

المصدر: دبي – قناة الحدث
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تزداد يوماً بعد يوم مأساة أهل #الموصل، فعلى الرغم من الهزائم التي يُمنى بها تنظيم داعش إلا أن أهالي الموصل ما زالوا يعانون بسبب عدم توافر وسائل نقلٍ أو جسور عائمة لتسهل عليهم الانتقال بين طرفي نهر دجلة.

وكثرت المشاهدات في هذا السياق، منها صور لعراقي مكلوم سجى جثمان زوجته الملفوف في كفن أسود برفق على مقدمة قارب خشبي صغير وتشبث به، في حين كان رجل ثان يجدف لنقله إلى الضفة الأخرى من النهر.

من المشاهدات الأخرى، وقوف عشرات المدنيين ليومين بانتظار وسيلة آمنة لنقلهم إلى الجانب الآخر من نهر #دجلة، بعد ما عانوا من ظلم تنظيم #داعش. وقال أحد هؤلاء الناس: "عانينا من ظلم داعش، والآن نحن أحرار، وتلقينا وعوداً بخمسة جسور.. أين الجسور؟ نحن ننتظر منذ يومين".

وانقطاع الاتصال بين ضفتي النهر بعد أن فككت #القوات_العراقية آخر جسر عائم يربط بين طرفي النهر، أجبر السكان على استخدام قوارب خشبية مخصصة للصيد ولا تتسع سوى لثلاثة أو أربعة أشخاص. وتصل تكلفة النقل بين الضفتين للشخص الواحد 2000 دينار عراقي أي أقل من دولار واحد.

وفي هذا السياق قال أحد المنتظرين على ضفة النهر: "أتينا منذ الصباح الباكر في السابعة صباحاً وننتظر حتى الآن. حلت الظهيرة. المراكب البخارية لا وقود فيها. ألا تستطيع تلك الحكومة توفير الوقود؟".

أما نفاد الوقود الخاص بالعبارات المكلَّفة بنقل المدنيين من الجانب الأيسر إلى الجانب الأيمن، فجعل الجنود العراقيين أيضا يضطرون لاستخدام تلك القوارب الخشبية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط