تقود #فرنسا، التي تعرضت لضربات قاسية في عقر دارها على أيدي عناصر تنظيم #داعش، حرباً على طريقتها الخاصة في مدينة #الموصل العراقية.
وكشفت "وول ستريت جورنال" الأميركية النقاب عن قيام قوات من النخبة الفرنسية بملاحقة المتطرفين الفرنسيين، أو ذوي الأصول الفرنسية والبلجيكية، في شوارع الموصل، حيث تجري معركة طرد التنظيم المتطرف.
ورغم نفي الخارجية الفرنسية هذه المعلومات، إلا أن شهادات جمعتها "وول ستريت جورنال" من عسكريين عراقيين، تفيد بدخول القوات الفرنسية منذ شهر تقريباً في مهمة تصفية 27 من أبرز المتطرفين.
ميدانياً، تقول الجهات الفرنسية إن دورها يقتصر على العمل الاستخباراتي البحت لتحديد مواقع المتطرفين الفرنسيين، ثم يتم تحويل المعلومات للقوات العراقية كي تنهي المهمة، أي تصفية من تضمهم القائمة، لكن "وول ستريت جورنال" أفادت أن جنوداً فرنسيين ينشطون في الميدان بزي #القوات_العراقية.
وتفضل أجهزة الأمن الفرنسية تصفية هؤلاء في الموصل، قبل عودتهم لتنفيذ هجمات أخرى في فرنسا.