تثير تظاهرات #السليمانية سجالات وسط #الأحزاب_الكردية واتهامات بضلوع رئيس الوزراء العراقي، حيدر #العبادي، وسلفه نوري #المالكي وراء جرف التظاهرات عن مسارها.
أغلب الاتهامات جاءت هذه المرة من #أربيل التي تعاني توقف لغة الحوار مع بغداد، بينما تحفظت أطراف في السليمانية على التعليق، لكنها أعلنت عدم رضاها حول تلويح العبادي بالتدخل.
أوساط حكومية في بغداد وأخرى برلمانية قالت إن فرضية دخول قوات اتحادية إلى السليمانية، لبسط الأمن ليست بالغريبة لأنها تأتي وفقاً لدستور البلاد.
سجالات الفرقاء والمتهمين بدعم ما يجري في السليمانية انضمت إليها إيران التي يقول سياسيون أكراد إنها تدعم جماعات مخربة وسط المتظاهرين بهدف بث الاضطراب، ورفع الشرعية عن حكومة إقليم كردستان وأيضا فتح الباب أمام دخول قوات اتحادية إلى السليمانية بحجة فرض الأمن.
من جانب آخر أشار ريبوار كريم الناطق باسم تحالف الديمقراطية والعدالة برئاسة برهم صالح إلى حاجة الإقليم لتظاهرات سلمية بعيدة عن العنف، مشددا على ضرورة حل حكومة الإقليم وتشكيل أخرى مؤقتة للتفاهم مع بغداد وتهيئة الأجواء لانتخابات في الإقليم على حد قوله.
موقف الديمقراطية والعدالة لم يلقَ ترحيبا يذكر من الاتحاد الوطني الكردستاني الذي اتهمه بعدم الوضوح، وقرر ممثلوه القبض على السياسي الكردي المعارض شاسوار عبد الواحد الذي يتفق مع برهم بالرأي بحجة التحريض على التغيير بأساليب غير ديمقراطية.