الناتو يقر "تدريب" القوات العراقية.. والأجانب محلّ خلاف

المصدر: بروكسل - نورالدين فريضي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

وافق حلف شمال الأطلسي على البدء في التخطيط لمهمة تدريب القوات العراقية في مجالات عدة، منها بناء إقامة أكاديمية عسكرية. وصدر القرار في نهاية اجتماع وزراء الدفاع الذين أكدوا أن تدريب القوات العراقية وقتا طويلا يحول دون عودة القوات القتالية إلى الميدان.

وقال أمين عام #الناتو "إن الدروس التي تم استخلاصها من العراق أكدت أن الانسحاب المبكر قد يضطرنا إلى إعادة إرسال قوات قتالية. يجب أن نظل هناك الوقت الضروري كي لا نضطر إلى العودة". وأوضح ينس ستولتنبرغ أن الوزراء أوصَوا بالبَدءِ في التخطيط لمهمة التدريب، على أن تُطلق المهمة رسمياً في اجتماع القمة الأطلسية في يوليو المقبل في بروكسل. وستشمل تدريب الضباط، وإنشاء أكاديمية عسكرية، والطب العسكري، وتفكيك الألغام.

ويدرب فريق متنقل من خبراء الناتو بعض الوحدات العراقية منذ مطلع العام الماضي في العراق. لكن المهمة المزمعة ستكون شاملة وقد تتم في عدد من مناطق العراق وكذلك في الخارج، أسوة بتدريب صربيا، شريكة الناتو، الضباط العراقيين في مجال الطب العسكري.

ودعت الولايات المتحدة شركاءها إلى توسيع مساهمتهم في مهمة تدريب الضباط العراقيين، وقال وزير الدفاع في رد على سؤال "العربية" إنه "ستكون مهمة التدريب كبيرة من أجل مساعدة العراق على بناء القدرات التي يراها ضرورية والتي تمكن من حماية الشعب العراقي من أي انتفاضة قد تفجرها منظمات إرهابية". وقال جيمس #ماتيس "من مصلحة حلف الناتو دعم الاستقرار في الجنوب".

من جهة أخرى، أكد وزير الدفاع الأميركي أن إيران ضالعة في كل مشكلة من مشاكل منطقة الشرق الأوسط. وقال جيمس ماتيس رداً على سؤال "العربية": "في كل مرة، تنفجر مشكلة في الشرق الأوسط نجد إيران وراءها سواء كان الأمر في لبنان أو في الجنوب حيث يوجد حزب الله أو في سوريا حيث تدعم إيران نظام بشار الأسد وكذلك في اليمن حيث أقامت منصة إطلاق الصواريخ لاستهداف السعودية أو في البحرين حيث كشفت الشرطة عن متفجرات مستوردة (من إيران). لا أفهم الأسباب التي تجعلنا نجد إيران في كل مشكلة". ودعا وزير الدفاع الأميركي إلى أن "تكون سوريا للسوريين"، حيث تدعم الولايات المتحدة الجهود الدولية التي يقودها المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا من أجل إيجاد حل سياسي للنزاع من خلال مسار مفاوضات جنيف.

وقال ماتيس: "يفضل أن تكون #سوريا للسوريين. والأمر نفسه في #العراق". ودعا إلى وقف التدخلات الخارجية في شؤون العراق، وأن يمنح العراقيون فرصة اختيار ممثليهم من دون اختراقات خارجية".

على صعيد مشكلة المقاتلين الأجانب المحتجزين في سوريا والعراق، أكد وزير الدفاع الأميركي وجود خلافات. فبينما دعت الولايات المتحدة الدول الأوروبية إلى تحمُّل مسؤولياتها، واستعادة رعاياها من مناطق النزاعات. والدول المعنية تفضِّل التخلُّص من مشاكلهم، بالموافقة على محاكمتهم في سوريا والعراق. وذكر جيمس ماتيس أن "المشكلة لا تحل بين عشية وضحاها. وهناك المئات من المعتقلين الذين كان يريدون الموت في ساحة القتال لكنهم تراجعوا عن التزاماتهم". وأكد "أهمية حل المشلكة على الصعيدين الفردي والجماعي، ويتوجب على كل دولة تحمل مسؤولياتها".

وخلص وزراء الدفاع إلى أن 98 في المئة من الأراضي التي كانت تحت سيطرة تنظيم #داعش في سوريا والعراق، قد حرّرت وأن أكثر 7 ملايين ساكن تخلَّصوا من ربقة التنظيم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط