غالبية المتابعين للشأن العراقي لم يتوقعوا غياب قادة التظاهرات عن الترشح في انتخابات 2018.
ثقل شعبي وقاعدة جماهيرية كبيرة، حظي بها من نظم وقاد التظاهرات على مدى أكثر من 6 سنوات، بعضهم ترشح في انتخابات 2014، لكن القاسم الانتخابي وطريقة احتساب الأصوات وقوائمهم الصغيرة، كانت كلها أسباباً وقفت لتحرمهم من دخول البرلمان الحالي، رغم أن أصوات بعض أعضائه الحاليين أقل بكثير من أصواتهم.
بعض التسريبات تشير إلى أن قادة التظاهرات منعوا من قبل أحزابهم من الترشح، حتى يبقوا ورقة ضغط شعبية على السلطة.
رأي آخر اعتبر ابتعادهم عن الانتخابات جاء بسبب تحضير بعضهم لشغل مناصب تنفيذية في الحكومة المقبلة.