في خيمة بائسة لا تقيه برد الشتاء ولا حر الصيف، قرر الترشح لـ #الانتخابات_البرلمانية_العراقية، عبد الباري المطلك، من مدينة البعاج غرب الموصل إلى المخيمات في أربيل.
يطمح أن يتحول من نازح إلى برلماني، وربما وزيراً في #الحكومة المقبلة لتمثيل النازحين في نينوى.
وقال حماد أحمد، شيخ #عشيرة_الجبور في العاج ونازح في مخيمات أربيل: "أردنا أن يكون لدينا مقعد في البرلمان، وهو عايش كنازح، وممكن يفيد النازحين بجهوده وعلاقاته مع البرلمانيين، لأن هو صار له 4 سنوات بالمخيم ويعرف حالة النازحين".
أما عبد الحميد مطلك خضر، وهو نازح من أقارب المرشح فقال: "نريد هذا النازح يوصل صوتنا ويوصل معاناتنا، ولأن هو عاش المعاناة نفس المعاناة إلّي إحنا عشناها وعاش الضيم إلي عاشوه النازحين".
المطلك يقول إنه لن يفارق المخيم، وإن فاز بمقعد في البرلمان، حتى يعود النازحون إلى منازلهم، آملاً أن يتمكن من إقناع الحكومة الجديدة بذلك لاحقاً.