أطفال العراق.. لا نصيب لهم في البرامج الانتخابية

المصدر: دبي – قناة الحدث
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

خلال 14 عاماً لم ينعم #العراقيون بما صبروا من أجله، وهذه السنوات حولت العراقيين إلى أكبر شعب يحترف التحليل السياسي والمعارضة بأقصى جانبيها، اليمين واليسار.

ولم يسلم #أطفال_العراق من داء التحليل ونقاشات السياسة الحادة دفاعاً عن أفكارهم السياسية.

ولم تضع الكتل السياسية في حساباتها الأطفال، باعتبارهم ليسوا أصواتا يمكن الاستفادة منها في صندوق الانتخابات، غير أن أطفال الأمس منهم من كبر وأكمل سن الـ18 وأصبح له حق التصويت، لكنهم ناقمون على من عاملهم "أصواتاً لا أرواحاً".

كل النخب العراقية أهملت أصوات الأطفال وغيبتهم ولم تستمع إليهم فيما يتخيلونه لمستقبلهم ووطنهم.

حبل الوصل المقطوع بين الطرفين خلق جيلا من المتحاملين من الأطفال والشباب الذين يشعرون بأنهم يكبرون وأحلامهم تصغر، وأن #الأحزاب_العراقية التي تعاقبت على حكم البلاد سرقت مستقبلهم وحطمت آمالهم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط