بدأ الناخبون العراقيون، صباح السبت، بالتوجه نحو صناديق الاقتراع في المراكز الانتخابية للإدلاء بأصواتهم لاختيار المرشحين في البرلمان المقبل، فيما شهدت بعض المراكز في محافظات مختلفة عدة خروقات انتخابية، وفق وسائل إعلام محلية.
فقد شهد مركز انتخابي في ناحية الضلوعية شمال بغداد أعطالا في جميع الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالاقتراع. وفي أربيل أيضاً 7 أجهزة من أصل 10، كانت مخصصة للنازحين لا تزال معطلة حتى الآن، ما حال دون تصويت أي من النازحين العرب.
وفي ناحية هيت بمحافظة الأنبار، تعطلت 4 أجهزة لأحد مراكز الاقتراع، في حين بدأ التصويت اليدوي في بعض المراكز، ومنها مركز المقداد في قضاء الهندية التابعة لمحافظة كربلاء، بعد تعطل الأجهزة.
أما مدرسة المسك في قضاء الكبيسة بمحافظة الأنبار ومركز جهينة بمدينة الصدر في بغداد، فأعلنا عن توقف جميع الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالاقتراع.
ولم تستقبل محافظة حلبجة وقضاء سيد صادق في محافظة السليمانية الناخبين في ثلاثة مراكز انتخابية بسبب عدم وجود ذاكرة التخزين الخاصة بأجهزة التصويت الإلكتروني. وفي حي أور ببغداد، توقفت ثلاثة أجهزة إلكترونية.
كذلك شهد قضاء الدجيل بمحافظة صلاح الدين مخالفات عدة، منها تعطل الأجهزة الإلكترونية لسوء استخدامها من قبل الموظفين في مركز الودود، وتواجد عدد من المرشحين داخل المركز الانتخابي، ووجود إعلانات دعائية للمرشحين قريبة من مراكز الاقتراع.
وفي قضاء الحمزة في محافظة الديوانية، شهدت عدة مراكز انتخابية طرد مجموعة من المراقبين الكيانات السياسية.
وحتى الآن لم تصدر مفوضية الانتخابات أي توضيح بخصوص هذه الأنباء.