تزايدت مؤشرات التهدئة بعد حرب التغريدات في العراق بين قادة تيار الحكمة الذي يتزعمه عمار الحكيم، وبين ميليشيات عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي لأكثر من ثمانية وأربعين ساعة.
وكانت شرارة الحرب انطلقت، بعد بث وكالة الفرات المحسوبة على"الحكمة" خبر يفيد باعتقال قاتل صاحب مطعم الليمونة الذي قتل قبل أيام في بغداد ،وبحوزته هويات تثبت انتماءه للعصائب. ما أثار حفيظة هيئة الحشد الشعبي التي اعتبرت في اجتماع أن هجوم تيار الحكمة بمثابة استهداف ممنهج للحشد .
من جانبه رفض الخزعلي الاتهامات معتبرا أنها اتهامات زور.
إلى ذلك، فتحت حملة الطرفين على مواقع التواصل الاجتماعي، ملفات لا علاقة لها بجريمة القتل. حيث اتهم مدير عام قناة "الفرات" الفضائية التابعة، لعمار الحكيم، أحمد سالم الساعدي عصائب أهل الحق بنهب مصفى بيجي ومعداته التي قال إنها تقدر بالمليارات.
فيما استغل أنصار العصائب الخلاف الحاصل لفتح ملف منطقة #الجادرية التي يتهمون الحكيم بالاستحواذ عليها.
ووسط مخاوف من حصول اشتباك مسلح بين الطرفين، نجح تدخل الرئيس العراقي برهم صالح، إلى حين أقلها، في حث الطرفين على عدم استخدام الشارع لتصفية الحسابات!