أعلنت وزارة الصحة العراقية على فيسبوك، الجمعة، تسجيل 48 إصابة جديدة بفيروس كورونا وارتفاع الإجمالي إلى 820.
كما أشارت إلى شفاء 24 شخصاً وارتفاع إجمالي الحالات المتعافية إلى 226.
تعليق عمل رويترز
في السياق، علقت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية عمل وكالة "رويترز" في البلاد لمدة 3 أشهر، وطالبتها بالاعتذار على خلفية نشرها تقريراً "يهدد الأمن المجتمعي" يفيد بأن أعداد الإصابات بكورونا في العراق أكثر من تلك التي تعلنها وزارة الصحة.
وفرضت الهيئة غرامة مالية على الوكالة قدرها 25 مليون دينار عراقي، نحو 20 ألف دولار أميركي.
رويترز: إصابات بالآلاف
وكانت "رويترز" قد نشرت تقريراً قالت فيه إن ثلاثة أطباء من المشاركين بشكل وثيق في عملية إجراء الاختبارات لرصد الإصابات بالفيروس ومسؤول في وزارة الصحة العراقية ومسؤول سياسي كبير كشفوا أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بكوفيد-19 يفوق بآلاف الرقم المعلن وهو 772.
إلى ذلك طلبت المصادر عدم ذكر أسمائها. وأمرت السلطات العراقية الطواقم الطبية بعدم الحديث لوسائل الإعلام.
الصحة تنفي
ونفت وزارة الصحة العراقية، المصدر الرسمي الوحيد للمعلومات عن عدد المصابين والوفيات بفيروس كورونا، ما ذكرته المصادر في تلك القصة عن وضع تفشي المرض.
كما قال المتحدث باسم وزارة الصحة، سيف البدر، في رسالة نصية أرسلها لرويترز إن هذه المعلومات غير صحيحة دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.
وأرسلت رويترز رسائل صوتية ونصية تسأل المتحدث باسم الوزارة عن العدد الفعلي للحالات المؤكدة وإن كان أعلى من المعلن وإذا كان كذلك فلماذا؟
وقالت الوزارة في بيان لها الخميس إن العدد الإجمالي للمصابين بلغ 772 وللوفيات 54.
لكن الأطباء الثلاثة الذين يعملون في فرق طبية تساعد في اختبار الحالات المشتبه بإصابتها في بغداد قالوا إن عدد الحالات المؤكدة، استناداً لنقاشات مع زملائهم الذين يتلقون نتائج التحاليل اليومية، يتراوح بين ثلاثة آلاف وتسعة آلاف لكن كل واحد منهم ذكر تقديراً مختلفاً للعدد.
وقال المسؤول في وزارة الصحة، الذي يعمل أيضاً على إجراء الاختبارات لكوفيد-19، إن هناك أكثر من ألفي حالة مؤكدة من شرق بغداد فحسب دون احتساب الأعداد في المناطق والمحافظات الأخرى.
أما المسؤول السياسي الذي يحضر اجتماعات تعقدها وزارة الصحة، فقد قال إن آلاف الحالات تأكدت إصابتها.