انتخب البرلمان العراقي، مساء الخميس، النائب محمود المشهداني رئيسا للبرلمان.
وقال نواب عراقيون إن مجلس النواب انتخب النائب السني محمود المشهداني رئيسا له، مما يكسر جمودا استمر قرابة عام بشأن المنصب الذي ظل شاغرا بسبب خلافات طويلة الأمد بين الفصائل السياسية.
وحدث الجمود عقب قرار من المحكمة الاتحادية العليا في نوفمبر الماضي أدى إلى قلب مسيرة محمد الحلبوسي، رئيس المجلس السابق، رأسا على عقب ومهد الطريق أمام صراع على من سيخلفه.
وكان المشهداني رئيسا للبرلمان من 2006 إلى 2008.
ودور رئيس مجلس النواب محوري في الحفاظ على النظام التشريعي وتسهيل الحوار بين الفصائل المختلفة. ويشمل المنصب أيضا التوسط في الصراعات، وتعزيز التوافق بين المشرعين، وهو أمر شديد الأهمية في المشهد السياسي العراقي المنقسم في كثير من الأحيان.
وبموجب نظام تقاسم السلطة المصمم بغرض تجنب حدوث صراع طائفي، يُنتخب رئيس العراق من الأكراد، ورئيس الوزراء من الشيعة، ورئيس البرلمان من السنة.
وعقد البرلمان العراقي جلسة منذ منتصف نهار الخميس كرست لانتخاب رئيس جديد للبرلمان بعد فشل عدة محاولات على مدى الأشهر الماضية.
وتنافس على المنصب كل من النائب محمود المشهداني، والنائب سالم العيساوي، حيث حصل المشهداني بعد إجراء الاقتراع السري على مرحلتين على تأييد 183 نائبا من أصل 269 نائبا حضروا جلسة التصويت.
من جهته، أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، أن انتخاب البرلمان رئيسا له خطوة مهمة في استكمال الاستحقاقات الدستورية والوطنية.
وقال رشيد في تدوينة له على منصة "إكس)": "خالص التهاني والتبريك إلى الدكتور محمود المشهداني بمناسبة انتخابه رئيساً لمجلس النواب".
وأضاف: "إن انتخاب مجلس النواب رئيسا له هو خطوة مهمة في استكمال الاستحقاقات الدستورية والوطنية".
وتابع: "وإذ تعرب رئاسة الجمهورية عن تمنياتها بالنجاح في إدارة دفة المؤسسة التشريعية فإنها تتطلّع إلى تعزيز التعاون مع مجلس النواب في تشريع القوانين لخدمة المواطن والصالح العام".