كشف رئيس الفريق الوطني لمشاريع الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في العراق، نصير كريم، عن تفاصيل الخطة الحكومية لرفع إنتاج الطاقة الشمسية في العراق إلى 12 ألف ميغاواط، فيما أكد تخصيص أكثر من 100 قطعة أرض في مختلف المحافظات لتجهيز وإطلاق حزمة مشاريع استعداداً للصيف المقبل.
وقال كريم إن "الحكومة وضعت استراتيجية لتنفيذ مشاريع الطاقة النظيفة تعتمد على محورين: الأول يتعلق بالمحطات المركزية ذات السعات الكبيرة، وقد تم تفعيل عقود مع شركات عالمية أبرزها شركة توتال الفرنسية لإنتاج 1000 ميغاواط في حقل أرطاوي، ومع شركة مصدر لإنتاج 1000 ميغاواط أخرى موزعة على 10 محطات، بالإضافة إلى عقود مع شركة البلال لإنتاج 300 ميغاواط في كربلاء و225 ميغاواط في الإسكندرية بمحافظة بابل".
وأضاف أن "المحور الثاني يركز على إدخال مشاريع الطاقة الشمسية في قطاع التوزيع والحلول الذكية، من خلال الإنتاج عبر خطوط الجهد المتوسط، وهو ما يوفر جدوى اقتصادية وفنية عالية عبر تقليل الفاقد في الشبكة"، مبيناً أن "تجربة القصر الحكومي حققت نتائج جيدة، حيث غطت المنظومة أكثر من 70% من الأحمال في ذروة الصيف، وهي الآن تغطي احتياجه بالكامل"، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية "واع".
وأشار كريم إلى أن "مجلس الوزراء صوت مؤخراً على مشروع الحلول الذكية والسريعة الذي يتضمن إدارة الأحمال عبر العدادات الذكية وإدخال الطاقة الشمسية في الأقضية والنواحي".
وقال إنه "تم تخصيص أكثر من 100 قطعة أرض في محافظات نينوى، الأنبار، صلاح الدين، أطراف بغداد، المثنى، واسط، القادسية، ميسان، وذي قار، لتحويلها إلى حزم مشاريع استثمارية للطاقة النظيفة ستنطلق قريباً لتعزيز الشبكة قبل حلول الصيف المقبل".
وأضاف أن "الخطة الحكومية تهدف للوصول إلى إنتاج 12 ألف ميغاواط من الطاقة الشمسية بحلول عام 2030، مع مساعٍ لرفع الإنتاج إلى 15 ألف ميغاواط".