تعرضت السفارة الأميركية في العاصمة العراقية بغداد لهجوم بمسيّرة فجر الأربعاء، وفق مصدرَين أمنيين.
فيما سمع دوي انفجار في بغداد، تزامناً مع الهجوم.
وقال مسؤول أمني لفرانس برس إن مسيّرة أصابت السفارة بشكل مباشر"، دون أن يوضح ما إذا كانت هناك أضرار.
كما أضاف مسؤول أمني ثان أن المسيّرة "سقطت قرب السياج الأمني للسفارة".
من جانب آخر، أفادت مصادر عراقية بأن مسيرات استهدفت الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في أربيل.
كما أردف مراسل "العربية/الحدث" بأن مسيرة استهدفت "حزب كوملة الكردي" في السليمانية شمال العراق.
هجمات سابقة
جاء ذلك بعدما أفادت مصادر أمنية عراقية بأن صواريخ و5 طائرات مسيرة على الأقل استهدفت السفارة في وقت مبكر الثلاثاء، ووصفت الهجوم بأنه الأكثر كثافة منذ بدء الحرب، حسب رويترز.
فيما قال شاهد عيان إنه رأى نحو 3 مسيرات تتجه نحو مبنى السفارة، لكن نظام الدفاع الجوي "سي-رام" أسقط اثنتين منها، بينما سقطت الثالثة داخل مجمع السفارة، حيث شوهد تصاعد ألسنة النيران والدخان.
بالتزامن، كشفت مصادر أمنية أن صواريخ استهدفت أيضاً منشأة دبلوماسية أميركية قرب مطار بغداد، حيث دوت صفارات الإنذار.
وفي وقت لاحق، ذكرت مصادر أمنية أن صواريخ وطائرة مسيرة متفجرة استهدفت السفارة الأميركية في بغداد، ما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار وسماع دوي انفجار قرب المجمع.
كما أضافت المصادر أن 3 طائرات مسيرة متفجرة على الأقل استهدفت منشأة دبلوماسية أميركية قرب مطار بغداد الدولي، ما أدى إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي "سي-رام"، وفق رويترز.
جماعات مسلحة عراقية مدعومة من إيران
يذكر أنه منذ تفجر الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي، تشن الجماعات المسلحة العراقية المدعومة من إيران هجمات على المصالح الأميركية في العراق. في المقابل، تنفذ أميركا غارات على مواقع لتلك الفصائل.
هذا وتم نشر قوات الأمن العراقية في أجزاء من العاصمة، وأغلقت المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، التي تضم مباني حكومية ومقار البعثات الدبلوماسية، بما في ذلك السفارة الأميركية.
فيما أدانت الحكومة العراقية استهداف المقار الدبلوماسية والقنصليات الغربية والفنادق، فضلاً عن المنشآت المدنية.