بعد عام من المعارك الطاحنة التي دفعت بالاف الليبيين إلى مغادرة ديارهم عاد الكثير من النازحين إلى مدينتهم وعادت الحياة إلى شوارع بنغازي بعدما سيطر الجيش الوطني على معظمها.
بينما تشهد بعض أحياء بنغازي اشتباكات بين الجيش والمسلحين المختبئين في جيوب المدينة انتشر أفراد الأمن في معظم شوارع المدينة ينظمون حركة المرور ويفتحون أبواب مراكز الشرطة لخدمة المواطنين.
خصصت الحكومة الليبية الموقتة والمعترف بها دوليا ما يقارب 30 مليون دولار لمدينة بنغازي، ليتم صرفها على آلاف الأسر المتضررة جراء الحرب الدائرة إضافة إلى صيانة عدد من المرافق والمنشات التي تم تدميرها.
كما خصصت الحكومة 6 ملايين ونصف المليون دينار لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية من أجل تغطية الإعانات الرمضانية للأسر النازحة داخل البلاد التي تقيم في المدارس والأماكن العامة.
يشار إلى أن عدد النازحين يصل إلى نحو 500 ألف نازحًا داخل البلاد، وفق إحصائية نشرتها الأمانة العامة للهلال الأحمر منتصف أبريل الماضي.