المغرب يوجه رجال الدين إلى مواجهة خطاب التطرف

المصدر: الرباط ـ عادل الزبيري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وجه العاهل المغربي محمد السادس "القيمين الدينيين من خطباء ووعاظ وأئمة"، بمواصلة "التعبئة والإرشاد"، في "مواجهة التطرف والخطاب المتشدد" في المساجد المغربية.

ومن جهتها، دعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المغرب، العاملين في المجال الديني، إلى "استعمال الحجج الشرعية والعقلية، لتذكير الناس وتبصيرهم".

لأنه ووفق المنظور المغربي، فإن "مرتكبي الاعتداءات الشنيعة" في فرنسا، من الذين "يدعون الانتساب إلى دين الإسلام"، و"يبررون جرائمهم بالاستناد إليه": هم من الذين "يبالغون في الباطل، إلى حد الزعم، بأنهم يرتكبونها لنصرة الدين".

وفي سياق حزمة توجيهاتها لرجال الدين، أوصت الرباط، بتذكير الناس بــ"الرجوع في تعريف حقيقة الجهاد إلى قول علماء الأمة"، مشددة على أن "كل أنواع العنف والإكراه" ليست من "منهج الدين والدعوة في شيء".

كما أوضحت السلطات الدينية المغربية، أن "صورة الإسلام لا يجوز أن يترك تشويهها، للذين يسيئون إليها، لأنها تهم جميع المسلمين أمام الله، وأمام الأمم الأخرى".

وذهبت الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى أن "المستفيد من أعمال الإرهابيين عبر العالم، ليس "الإسلام وليسوا المسلمين"، وليست هي "الإنسانية التي يرتبط خيرها بالسلم والتفاوض والتراحم"، وأن جرائم المتطرفين تشوش على تبليغ هذه الرسالة إلى العالم".

وذكرت الرباط، أن "النموذج الديني القائم" في المملكة المغربية فكرا وممارسة، وفي توافق مع العمل من أجل نهضة شاملة، فهو "النموذج الذي يمكن أن يصحح صورة الدين ويقنع الآخرين، داعية في نفس السياق، "صيانة هذا النموذج من كل الشوائب".

وفي سبتمبر الماضي، وقعت الرباط وباريس، اتفاقية لتكوين أئمة فرنسيين في المغرب، خلال الزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي فرانسوا هولند، إلى مدينة طنجة في شمال المملكة المغربية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط