أكد الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، في خطاب متلفز بث مساء الأحد، أن الإرهاب استهدف تركيع تونس، قاصداً الهجوم الانتحاري الأخير الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي، مشددا على ضرورة الوحدة الوطنية للتغلب على الإرهاب.
أما في ما يتعلق بأزمة الحزب الحاكم (نداء تونس) والانقسام الحاصل بين جناحين، فقال "اقترحت تكوين هيئة من 13 عضوا من نداء تونس تتوفّر فيهم الكفاءة والوطنية والرغبة في لم الشمل، مهمتها التوفيق بين الشقين المتخالفين، وإن لم يتم التوافق فستكون هناك دعوة لمجلس وطني".
ويتمثل الصراع في "نداء تونس" بين فريقين، أحدهما موالٍ للأمين العام له، محسن مرزوق، والآخر يتبع لحافظ السبسي، نائب رئيس الحزب، نجل الرئيس التونسي، الذي يتهمه الفريق الأول بالسعي إلى وراثة رئاسة الحزب، فيما يتهم الأخير خصومه بـ"عدم مشروعية نيلهم قيادة الحزب".
كما شدد السبسي على ضرورة إحلال السلم الاجتماعي، في إشارة إلى سلسلة الإضرابات العامة في القطاع الخاص. وقال إنه "من الضروري إيجاد اتفاق بين اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والاتحاد العام التونسي للشغل لتحقيق السلم الاجتماعي وتوفير مناخ لجلب الاستثمارات من الخارج".