يطرق خطر تنظيم "داعش" أبواب تونس.
ويوضح هجوم بن قردان، وما سبقه من استهداف متحف باردو والفنادق في سوسة، تركيز التنظيم على تونس بشكل خاص، وفق مراقبين.
ولهذا الاستنتاج مبررات، كما تشير صحيفة كوريرا دي لاسيلا الإيطالية. فبحسب مصادر استخباراتية عسكرية تونسية فإن ثلاثة آلاف عنصر جديد
انضموا إلى التنظيم المتطرف في الأشهر الأخيرة.
واختار "داعش ليبيا" تونس كمكان للرد على الغارة الأميركية على صبراتة الليبية وعلى الضغوط التي يتعرض لها في ليبيا.
كذلك حذرت مصادر الصحيفة من خرق عناصر التنظيم لأجهزة الأمن التونسية من خلال تجنيدهم مخبرين وعملاء في صفوفهم، ما يسهل لمقاتلي "داعش" اختيار الأهداف بدقة.
ولم يعد يعتمد تنظيم "داعش" على العمليات العسكرية التقليدية في مناطق النزاع بل تبنى استراتيجية الكر والفر من خلال تسلل خلايا محدودة إلى مناطق نفوذ الخصوم والقيام بمناورات متعددة ومنسقة ودقيقة.