حذرت الولايات المتحدة رعاياها من التوجه إلى جنوب شرق تونس بالقرب من الحدود مع ليبيا والمناطق الجبلية في غرب البلاد بسبب "تهديد إرهابي".
وفي التحذير الصادر الجمعة، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن تنظيم "داعش" استهدف مسؤولين في الأمن وسائحين ومدنيين في هذه المناطق من تونس.
ويحض التنبيه الأميركيين على "توخي الحذر" عند تنقلهم في "أماكن عامة" في تونس، خصوصا المواقع السياحية، ويدعوهم إلى تفادي التجمعات السياسية و"الحشود الكبيرة والتظاهرات، لأنه لا يمكن التكهن بما ستؤول إليه ولو كانت سلمية".
وتعرضت تونس لأعمال عنف ينفذها إرهابيون منذ إطاحة الرئيس الأسبق زين الدين بن علي في العام 2011. وتدهور الوضع بشكل كبير العام الماضي مع ثلاثة اعتداءات كبيرة (في متحف باردو وسوسة وفي وسط تونس) تبناها تنظيم "داعش" وأوقعت ما مجموعه 72 قتيلا، بينهم 59 أجنبيا، ما يزيد من هشاشة الوضع الاقتصادي.
ومددت الحكومة التونسية مؤخرا لثلاثة أشهر العمل بحال الطوارئ المعلنة منذ الاعتداءات الإرهابية، بينما أعلنت الولايات المتحدة مشروعا بقيمة 24.9 مليون دولار لإقامة برنامج مراقبة إلكتروني على طول الحدود مع ليبيا.