وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا في ليبيا دعما لحكومة الوفاق

ليبيا تطلب تدريبا أوروبيا لقواتها على مكافحة الإرهاب

المصدر: طرابلس - فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك إيرولت ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في العاصمة الليبية السبت أن حكومة الوفاق الوطني تطلب إخضاع قوات تابعة لها لتدريب أوروبي في مسألة "مكافحة الإرهاب".

وقال ايرولت في تصريح عقب اجتماع مع أعضاء الحكومة في قاعدة طرابلس البحرية إن الأولوية في ما يتصل بمساعدة هذه الحكومة عسكريا "يتعلق بتدريب قوات الشرطة والقوات العسكرية وهو ما تطلبه الحكومة".

وأضاف أن الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة برئاسة فايز السراج ترغب في "إعداد القوات العسكرية بغرض مواجهة الإرهابيين تحديدا".

وذكر شتاينماير من جهته أن تنفيذ هذا الأمر يحتاج إلى "طلب رسمي من الحكومة وهو ما لم يحصل بعد. ننتظر ما الذي سيطلبه رئيس الحكومة السراج من الأوروبيين الاثنين".

ويعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي ووزراء دفاعه اجتماعا مساء الاثنين لمناقشة الأزمة الليبية وسبل دعم حكومة الوفاق الوطني، على أن يشارك السراج في جلسة المناقشة عبر الفيديو.

وأشار الوزير الألماني الى أن "التدريب يجب ان يكون في البداية خارج ليبيا، وهذا ما سنبحث فيه الاثنين"، مضيفا انه "مع تحسن الوضع الامني ريما سيصبح بالامكان نقل مكان التدريب من الخارج الى ليبيا".

وتبدي دول الاتحاد الاوروبي والدول المجاورة لليبيا قلقها من سعي تنظيم داعش الجهادي الى التمدد في هذا البلد بعد سيطرته على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) وهجومه على موانئ النفط الرئيسية في شرق البلاد.

وتعد الدول الاوروبية والولايات المتحدة حكومة الوفاق الوطني بالمساعدة العسكرية اللازمة لمواجهة خطر تنظيم داعش في حال طلبت ذلك.
وتاتي زيارة الوزيرين لطرابلس في ختام أسبوع دبلوماسي في العاصمة الليبية، بدأ بزيارة وزير الخارجية الايطالي باولو جنتيلوني الذي انهى الثلاثاء قطيعة سياسية فرضها المجتمع الدولي على العاصمة لاكثر من عام ونصف عام.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك آيرولت ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير قد وصلا إلى مطار معيتيقة في العاصمة الليبية السبت في زيارة غير معلنة من المتوقع أن تستمر ساعات، بحسب ما أفاد مصور وكالة فرانس برس.

وسيتوجه الوزيران في موكب ضمن حراسة أمنية مشددة إلى قاعدة طرابلس البحرية القريبة من المطار، حيث من المفترض أن يعقدا اجتماعات مع أعضاء حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج.

وتأتي هذه الزيارة في ختام أسبوع دبلوماسي حافل في طرابلس، بدأ بزيارة وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني الذي أنهى الثلاثاء قطيعة سياسية فرضها المجتمع الدولي على العاصمة لأكثر من عام ونصف.

وقال وزير الخارجية الألماني في تصريحات للصحافيين قبيل وصوله إلى طرابلس أن زيارته مع نظيره الفرنسي "مؤشر على أن المجتمع الدولي يتفق على نقطة رئيسية وهي أن طريق السلام والاستقرار يمر عبر حكومة الوفاق الوطني واتفاق السلام" الموقع في كانون الأول/ديسمبر.

وأضاف شتاينماير "نريد أن نساعد على تحقيق ما يتطلع إليه الليبيون وهو الحياة الطبيعية الآمنة والسلام، والمرتبطان بالجو السياسي التوافقي".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط