أعلنت الرئاسة التونسية، الخميس، تمديد حالة الطوارئ التي فرضتها في تشرين الثاني/نوفمبر 2015 إثر اعتداء انتحاري قُتل فيه 12 من عناصر الأمن الرئاسي، لثلاثة أشهر إضافية.
وقال مسؤول بالرئاسة لوكالة "فرانس برس" إن الرئيس الباجي قائد السبسي "قرر بعد استشارة رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب، تمديد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر ابتداء من 16 فبراير/شباط 2017".
والأربعاء، قال رئيس الحكومة يوسف الشاهد لإذاعة "موزاييك إف. إم" الخاصة، إن حالة الطوارئ سيتم "رفعها نهائيا بعد ثلاثة أشهر".
وفي اليوم نفسه، أعلن وزير الدفاع فرحات الحرشاني أن "هناك تحسنا هاما جدا (في الوضع الأمني في تونس) ولكن وضعنا ما زال مرتبطا بليبيا. ما دامت ليبيا ليس فيها حكومة مسيطرة على الوضع وليس لها أمن ولا جيش فإن التهديد موجود لأن لنا 500 كلم من الحدود مع ليبيا".