أثارت #صفعة_شرطي_جزائري لطالب جامعي في تظاهرة احتجاجية، نظمها طلبة كلية الصيدلة للمطالبة بحقوقهم وفرقتها قوات الأمن بالقوة، غضباً واستنكاراً في الجزائر.
وطالب الناشطون سلطات بلادهم بالتدخل ومعاقبة هذا الشرطي، لأنه تجاوز صلاحياته، وأطلقوا لهذا الغرض هاشتاغ #الشرطي_الذي _صفع_الطالب_يجب_أن_يعاقب ، والذي سرعان ما انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي، ولاقى تفاعلاً كبيراً من قبل مستخدميها في #الجزائر.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى الأسبوع الماضي عندما قام طلبة #كلية_الصيدلة بتظاهرة احتجاجية وسط الجزائر العاصمة للمطالبة بحقوقهم والمتعلقة خاصة بالتوظيف، قبل أن تتدخل الشرطة لقمعها.
وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي اعتداء عنيفاً بالهراوات من طرف الشرطة على طلبة الصيدلة المحتجين من أجل إجبارهم على وقف تحركاتهم، كما أظهرت صورة محاصرة شرطي لأحد الطلبة وصفعه على وجهه.
وعقب ذلك، استنكر الناشطون في تعليقاتهم على هذه الحادثة الطريقة التي تعاطت بها قوات الأمن مع المظاهرة السلمية للطلبة، معتبرين أن ذلك يعد دلالة على استمرار المعاملة البوليسية السيئة واستخدام #القمع مع المواطنين، ومؤشر على تراجع مجال #الحريات التي يكفلها #الدستور أهمها الحق في التظاهر السلمي وحرية التعبير.
وتساءلت طالبة من كلية الصيدلة تدعى إلهام في تدوينة لها قائلة: "لماذا هذا الحقد؟ لماذا هذا الظلم؟ لماذا في بلدي يضرب الطالب من قبل من هو أدنى منه مستوى؟ لماذا لا يعبر عن حريته كما يجب؟ لماذا عليه أن يكبت صرخته ولا يحق له أن يصرخ عالياً مطالباً بالنظر في أمره في بلد شعارها الديمقراطية والحرية، ولكن الواقع عكس ذلك".
وعقب هذه الضجة ولضمان السلم الاجتماعي، تعهدت #وزارة_الداخلية_الجزائرية بفتح تحقيق في تجاوزات الشرطة التي أظهرتها مقاطع الفيديو وتناقلتها شبكات التواصل الاجتماعي واتخاذ الإجراءات المناسبة.