حزب المغرب الأول يشهد صراعاً داخلياً.. سلاحه فيسبوك

المصدر: الرباط - عادل الزبيري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تتواصل المنشورات المطولة على #فيسبوك، والمنشورات المضادة، المطولة هي الأخرى، في التدفق بين قيادات في #حزب_العدالة_والتنمية الذي يقود التحالف الحكومي الحالي في #المغرب.

ويتواصل صراع القيادات داخل الحزب المغربي، بين المدافعين عن عبد الإله #بنكيران، الأمين العام الحالي للحزب الأول في تشريعيات أكتوبر/تشرين الأول 2016، وبين المدافعين عن سعد الدين #العثماني رئيس الحكومة والقيادي في نفس الحزب، فما الذي يجري؟

ففي التفاصيل، يعتبر طرف في الحزب أن #الحكومة_المغربية لا تمثل إرادة الناخبين، وجاءت لتعكس تنازلات غير مسبوقة للحزب في مواجهة خصومه، أي حكومة انقلبت على منهج "زعيم الحزب" عبد الإله بنكيران، وهو أيضا رئيس الحكومة السابقة، ورئيس الحكومة المعفى من مهامه من #العاهل_المغربي محمد السادس، بعد تسجيل رقم قياسي سياسيا، وهو أطول أزمة لتشكيل تحالف حكومي في المغرب.

ومن جهتها، كتبت الصحافة المغربية أن حزب العدالة والتنمية يعرف "حالة تعليق لاجتماعات القيادة السياسية"، أي الأمانة العامة للحزب، بعد أن كانت الاجتماعات تنعقد أسبوعيا مرة واحدة على الأقل.

واعترف نائب الأمين العام للحزب سليمان العمراني أن #العدالة_والتنمية "يعيش أصعب مرحلة في تاريخه".

ومن خلال تتبع يومي لحسابات قياديين في حزب العدالة والتنمية، تظهر حالة عدم رضا عند قيادات من شبيبة الحزب وقيادات من الصف الأول، فيما يدافع آخرون في الطرف الثاني، خاصة وزراء الحزب، في التدافع الحزبي الداخلي الذي خرج إلى العلن، عن حكومة الطبيب النفساني سعد الدين العثماني.

ويرى مراقبون أن حزب العدالة والتنمية يواجه "امتحانا عسيرا" للتوفيق في البيت الداخلي والخروج بأقل الخسائر من ثاني تجربة حكومية، مع الحفاظ على بنية الحزب ولياقته السياسية والانتخابية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط