شهدت #تونس الأسبوع الماضي تظاهرات منددة بقطر وتمويلها لجماعات متشددة جندت أبناء تونس للقتال في #سوريا. وهذه قصة أحد الشباب الذين حاولت تلك الجهات وبدعم من #قطر تجنيدهم للذهاب للقتال في سوريا.
#سامي_الصيد شاب تونسي في الثلاثينات من العمر، تعود أصوله إلى محافظة #بنزت ويقيم بفرنسا، لا يزال يتذكر كيف خطفت منه الجماعات المتشددة ابن خالته وأغرته بالسفر إلى سوريا للمشاركة في القتال مع المتطرفين.
حاول سامي فهم الدوافع التي تجعل شابا في مقتبل العمر يترك عائلته ليسافر إلى المجهول، واكتشف أثناء تجريته خطابا دينيا غريبا داخل المساجد يدعو إلى التكفير.
هذا وتتعدد في تونس أشكال التعبير عن الذات وتختلف مسارات البحث عن الهوية بالنسبة إلى الشباب التونسي الذي يعيش فراغا ثقافيا.
وهي تعبيرات تتجلى في سلوكيات شبابية اليوم من قبيل الانتماء إلى مجموعات موسيقية غربية، أو التدين والانزواء على الذات ورفض كل أشكال المشاركة في الحياة العامة. ويصل الأمر في أحيان كثيرة إلى الانخراط في جماعات متشددة وإرهابية.
وتقول بدرة قعلول، أستاذة علم اجتماع، إن الجماعات الإرهابية نجحت في استقطاب العديد من الشباب بخطاب ديني مغلوط.