تبنى تنظيم #داعش المسؤولية عن تفجير انتحاري قتل فيه شرطي، عندما فجّر انتحاري حزامه الناسف بعد محاولة دخول مديرية الشرطة في تيارت التي تبعد 350 كيلومترا جنوب غربي العاصمة #الجزائر.
الهجوم الانتحاري على مركز الشرطة، نفذه بحسب الأمن الجزائري مهاجم يرتدي حزاماً ناسفاً. رد الفعل كان سريعاً من الضباط هناك حيث ألقى أحدهم نفسه على الانتحاري لمنعه من التقدم أكثر فلقي حتفه مع الإرهابي الذي فجر نفسه. هذا وفق الشرطة. الهجوم تسبب في إصابة ضابط آخر خلال الهجوم توفي لاحقاً.
هجمات باتت نادرة في الجزائر منذ نهاية الحرب على #الجماعات_المتطرفة في تسعينيات القرن الماضي، غير أن تنظيم #القاعدة ومجموعات متطرفة أخرى أغلبها يدين لداعش بالولاء ما زالت نشطة وتستهدف الجيش والقوات الأمنية.
ويعد هذا أول #هجوم_انتحاري تشهده الجزائر منذ أشهر بعد أن حاول مهاجم تفجير نفسه في مركز للشرطة في قسنطينة أبريل الماضي.