جددت قيادة الجيش الجزائري الجمعة تأييدها التام لمطالب الشارع بالتزامن مع خروج الجمعة السابعة للحراك.
وقالت افتتاحية مجلة الجيش في عددها أمس، إن الموقف حيال التطورات التي تشهدها البلاد سيبقى ثابتا، بما أنه يندرج ضمن إطار الشرعية الدستورية، ويضع مصالح الشعب الجزائري فوق كل اعتبار.
كما أكدت قيادة الجيش أن حل الأزمة يمكن بتفعيل المادتين 7 و8 من الدستور، بعد اعلان شغور منصب الرئيس إثر تفعيل المادة مئة واثنين.
وتزامن الموقف الجديد لقيادة الجيش مع خروج مئات آلاف الجزائريين للتظاهر للجمعة السابعة، على التوالي لإعلان رفضهم مشاركة رموز النظام في إدارة المرحلة الانتقالية.