عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الدبلوماسي الموريتاني القاسم واين مبعوثاً جديداً إلى مالي، حيث سيدير إحدى أكبر عمليات حفظ السلام للمنظمة الأممية.
وقالت الأمم المتحدة إن القاسم واين تولى خلال مسيرته المهنية مناصب في منظمات دولية ولا سيما في الاتحاد الإفريقي بين 2009 و2015، ومن ثم من 2017 إلى 2019، وفي قسم عمليات السلام في الأمم المتحدة من 2016 إلى 2017.
وعلى رأس فريق، أجرى واين في الأشهر الأخيرة دراسة استراتيجية مستقلة لحساب الأمم المتحدة، حول مهمتها للسلام في جنوب السودان، وهي من أكثر العمليات كلفة للمنظمة في العالم. وأوصى في الدراسة بخفض عديد الأمم المتحدة بجنوب السودان، إلا أن مجلس الأمن الدولي لم يأخذ بتوصيته هذه.
وأوضحت الأمم المتحدة أن واين "معروف بولائه للاتحاد الإفريقي ودعمه حلولاً إفريقية للمشاكل الإفريقية".
ويحل واين مكان وزير خارجية التشاد السابق محمد صالح النظيف الذي قد يتولى إدارة مكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا والساحل، ومقره في دكار.
وتضم بعثة الأمم المتحدة في مالي (مينوسما) نحو 14500 عسكري وشرطي منتشرين في البلاد.
وفي عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، غالباً ما أخذت الولايات المتحدة على هذه البعثة، التي يُجدد لها سنويا في يونيو الماضي، أنها ليست الأداة المناسبة لحل الأزمة في مالي.