استمرار أزمة "الطعن الانتخابي" لنجل القذافي.. وأنباء عن إطلاق نار على أنصاره

محمد القيلوشي: المسؤولية تقع الآن على عاتق الدول الداعمة والراعية للعملية السياسية في ليبيا

المصدر: العربية.نت - منية غانمي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أفادت مصادر خاصة لقناة العربية في ليبيا بوجود محاولات لنقل جلسة نظر طعن سيف الإسلام القذافي على استبعاده لمحكمة أخرى غير التي تعذر انعقادها في سبها.

وقال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، اليوم الاثنين، إن قوة عسكرية طوقت مبنى محكمة سبها الابتدائية لليوم الثاني على التوالي، ومنعت القضاة والموظفين من الدخول.

وأضاف القذافي الابن عبر حسابه على "تويتر" أن ذلك تسبب في تأجيل النظر في الطعن المقدم من محاميه، ضد قرار المفوضية العليا للانتخابات بشأن استبعاده من الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل.

يأتي ذلك فيما أكد مصدر محلي من سبها لوسائل إعلام ليبية مساء اليوم الاثنين، تعرض المتظاهرين المعتصمين أمام محكمة سبها لإطلاق نار، مشيرا إلى أنه لا يعرف حتى الآن مصدر إطلاق النار.

وبدأ عدد من أنصار سيف الإسلام القذافي، مساء اليوم، اعتصاماً عند محكمة سبها إلى حين تمكين المحكمة من النظر في الطعن المقدم من محامي سيف الإسلام على قرار استبعاده من قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية.

وقال جهاز الشرطة القضائية، إن سبب تعذر انعقاد الجلسة المقررة، اليوم الاثنين، بمجمع المحاكم في مدينة سبها، للنظر في الطعون الانتخابية هو «وجود قوة قاهرة مسلحة» أغلقت «جميع الطرق المؤدية إلى مجمع المحاكم» في المدينة و«منعت الموظفين والقضاة من الوصول إلى المحكمة».

وكان سيف الإسلام قال أمس الأحد إن قضاة محكمة سبها امتنعوا عن عقد جلسة النظر في الطعن المقدم على قرار مفوضية الانتخابات، وإن محاميه غادروا قاعة المحكمة بعد امتناع القضاة عن عقد الجلسة.

وتعطلت جلسة النظر في مطلب الطعن لليوم الثاني على التوالي.

وقال عضو الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، محمد القيلوشي، في تصريح للعربية.نت، إن مجموعة مسلحة طوقت مداخل مدينة سبها ومحيط المحكمة من أجل منع القضاة من الالتحاق بقاعة المحكمة والنظر في مطلب الطعن الذي تقدم به فريق الدفاع عن سيف الإسلام ضد قرار المفوضية العليا للانتخابات استبعاده من القائمة الأولية من المرشحين للانتخابات الرئاسية.

وأضاف أن المسؤولية تقع الآن على عاتق الدول الداعمة والراعية للعملية السياسية في ليبيا والأمم المتحدة ومجلس الأمن الذي تعهد في قراراته الأخيرة بمعاقبة المعرقلين.

وكان من المتوقع أن تنظر محكمة الاستئناف في مطلب طعن سيف الإسلام القذافي أمس الأحد، غير أنه تم تأجيل الجلسة إلى اليوم الاثنين، بسبب عدم اكتمال الهيئة القضائية، بعد تخلف أحد القضاة عن الحضور.

الدبيبة يستأنف قرار استبعاده

استأنف رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، الاثنين، قرار استبعاده من السباق الرئاسي، الذي أقرته لجنة الطعون بمحكمة الاستئناف بالعاصمة طرابلس، بعد قبولها الطعن الذي تقدم به وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا ضد الدبيبة.

وستنظر لجنة الاستئناف بمحكمة العاصمة طرابلس في طعن الدبيبة ضد طعن باشاغا خلال 72 ساعة، لتقرر وبصفة نهائية مصير ترشح الدبيبة، بعد إصدارها حكما باتا، تتولى مفوضية الانتخابات تنفيذه.

وقبل أسبوع، ترشح الدبيبة إلى انتخابات الرئاسة رغم العوائق القانونية، وأساسا المادة 12 من قانون انتخاب الرئيس التي تنص على ضرورة تخلي كل من يريد الترشح للرئاسة عن مهامه قبل 3 أشهر من موعد الانتخابات، ورغم تعهده الأخلاقي بعدم الترشح إلى هذه الانتخابات أثناء توليه منصب رئيس الحكومة.

وتبعا لذلك، تعرض الدبيبة لضغوط كثر من قبل منافسيه، من بينهم خصمه فتحي باشاغا والمرشحون عارف النايض وعثمان عبد الجليل، إضافة إلى عضو الحوار السياسي محمد الشركسي.

وأمس الأحد، قبلت محكمة الاستئناف بالعاصمة طرابلس هذه الطعون ووجهت مفوضية الانتخابات بضرورة سحب ترشح الدبيبة من القائمة الأولية للمرشحين الرئاسيين.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط