دعا المبعوث الأممي إلى ليبيا، عبد الله باتيلي، قادة البلاد، إلى ضرورة التوصل إلى حل نهائي للقضايا الخلافية العالقة، من أجل تمكين الليبيين من إجراء انتخابات.
جاء ذلك خلال لقائه مع رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، مساء الاثنين، في لقاء بحثا خلاله المستجدات السياسية في البلاد، وخاصة مساعي تنظيم حوار يجمع أطراف النزاع لتسوية الخلافات القانونية الانتخابية وملّف تشكيل الحكومة.
تعقيدات تعطل الحوار
وقبل نحو أسبوعين، وجّه باتيلي دعوة إلى الأطراف السياسية الرئيسية في ليبيا، للمشاركة في طاولة حوار سيتعقد خلال الفترة المقبلة، من أجل مناقشة القضايا الخلافية والوصول إلى توافق ينهي المراحل الانتقالية وينقل البلاد إلى مرحلة الانتخابات.
لكن مصير هذه الدعوة وهذا الاجتماع الحواري لا يزال غامضا، ويواجه تعقيدات، بعد رفض البرلمان المشاركة فيه جنبا إلى جنب مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، وفي حال عدم دعوة الحكومة المكلفة منه برئاسة أسامة حماد لحضور الحوار.
طريق الانتخابات غير واضح
وطريق الانتخابات في ليبيا، لا يزال غير واضح، على الرغم من مصادقة البرلمان على قوانين الاقتراع وتسليمها إلى المفوضية العليا للانتخابات لتنفيذها، وذلك في ظل معارضة المجلس الأعلى للدولة لهذه القوانين، وتحفظ البعثة الأممية لغياب التوافق السياسي حولها.
في الأثناء، يواصل المبعوث الأممي إلى ليبيا، عبدالله باتيلي، البحث عن حلول أخرى لجمع القادة الرئيسيين ونزع تفاهمات وتعهدّات منهم بإجراء انتخابات، رغم صعوبة مهمته، في ظلّ تجاهل أطراف النزاع لكلّ هذه المحاولات الأممية.