عاجل

البث المباشر

رغم الوعود.. أزمة البنزين تتسع وتبلغ حدّتها جنوب ليبيا

المصدر: الحدث.نت

رغم الوعود الحكومية بحل هذه الأزمة والحملات الأمنية للحد من التهريب، اتسعت أزمة الوقود هذه الأيام ووصلت إلى حدّتها في مدن جنوب شرق وجنوب غرب ليبيا التي أصبحت تعاني من عدم وصول البنزين والغاز، بينما ازداد نشاط السوق السوداء.

موضوع يهمك
?
تفاقمت أزمة الوقود والغاز في مدن الجنوب الليبي الغنية بالنفط رغم محاولات السلطات التنفيذية مضاعفة الحصة الموجهة للمنطقة،...

ليبيا.. نقص الوقود والغاز يشعل أزمة في الجنوب ليبيا.. نقص الوقود والغاز يشعل أزمة في الجنوب المغرب العربي

فقد أوضح المواطن الليبي أحمد المشاطي من مدينة أوجلة التي شملتها أزمة المحروقات، في تصريح لـ"العربية.نت"، أن الحصول على بعض الليترات من البنزين أو قارورة غاز أصبح يحتاج وقتا طويلا يتجاوز 10 ساعات للوقوف أمام محطات التوزيع التي لا يتم تزويدها بطريقة منتظمة.

وأضاف أن المادة باتت تتوافر في المنطقة الشرقية والغربية فقط، مشيرا إلى أن سيارته دون بنزين منذ أسبوع، وهو الوضع الذي عرقل حركته وألزمه البيت.

يسرق ويهرّب

في المقابل، نفت شركة البريقة الحكومية المسؤولة عن تسويق النفط وجود أزمة، وقالت إن الوقود متوفر وإن الإمدادات متواصلة، مشيرة إلى أنها مستمرة في عمليات تزويد محطاتها في جميع المناطق الليبية على مدار الساعة.

بصيص أمل لإنهاء أزمة ليبيا

لكن المشاطي يقول إن البنزين يتم سرقته وتهريبه إلى دول الجوار قبل وصوله إلى وجهته، وذلك تحت رعاية الميليشيات المسلحة في الغرب والشرق، لافتا إلى أن هذا السبب الرئيسي والواضح للأزمة التي تتكرر دون حلول، رغم وجود عشرات الأجهزة الأمنية بميزانيات عالية، إلا أنها "عاجزة" عن السيطرة على حدود البلاد ومحاربة التهريب والقضاء على السوق السوداء للبنزين.

طوابير في كل مكان

وأضاف أن الوضع لم يعد يطاق، حيث أصبحت الطوابير في كل مكان، أمام محطات البنزين وأمام المصارف وأمام المخابز وأمام المستشفيات التي أصبحت تحوّل المرضى إلى المصحات الخاصة، مضيفا أن العديد من المواطنين يستيقظون منذ ساعات الصباح الأولى لانتظار دورهم، بينما يقضي آخرون الليل أمام المحطات على أمل الحصول على البنزين.

محطة وقود في ليبيا محطة وقود في ليبيا

فيما يؤيد المشاطي قرار رفع الدعم عن المحروقات وتعويضه بالنقود، مشيرا إلى أنه الحل الوحيد للقضاء على التهريب، وأن الإبقاء على هذا الوضع لا يستفيد منه إلا اللصوص والعصابات الإجرامية.

حملات أمنية

يشار إلى أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، كان أصدر قرارا بإلغاء الدعم عن المحروقات والمقدرة كلفته بنحو 4 مليارات دينار سنويا (835.49 مليون دولار) من موازنة الدولة، لكنّه تعرّض لانتقادات كبيرة دفعته إلى التراجع وفتح نقاشات بشأنه.

ومؤخرا، نفذّت حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، عدّة حملات أمنية نجحت خلالها في اعتقال عشرات المهربين، وضبط كميات كبيرة من الوقود قبل تهريبها أو بيعها في السوق السوداء.

إعلانات

الأكثر قراءة