أعلنت وزارة الداخليّة التونسيّة اليوم الخميس إلقاء القبض على زعيم جماعة "أجناد الخلافة" المتهم بعمليات استهداف قوات الأمن والجيش بولاية القصرين على الحدود مع الجزائر.
وقالت الوزارة في بيان إنه تم "إلقاء القبض على أمير كتيبة "أجناد الخلافة" الإرهابي المصنف خطير جدا محمود السلامي المُكنى يوسف على أثر نصب كمين محكم بأحد المسالك المؤدية إلى معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين".
وذكرت أن أجهزة الأمن "حجزت بحوزته أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة".
وأوضحت أنه "التحق بالتنظيمات الإرهابية وشارك في عدة عمليات إرهابية استهدفت التشكيلات الأمنية والعسكرية وعمليات سلب وترويع للمواطنين بالجهة".
ويتحصّن مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة في الجبال الواقعة على الحدود مع الجزائر منذ عام 2012.
وشهدت تونس ثلاث هجمات كبيرة في عام 2015. استهدفت الهجوم الأول سائحين في متحف باردو بالعاصمة بينما استهدف الثاني منتجعا سياحيا في سوسة، واستهدف الهجوم الثالث الأمن الرئاسي في العاصمة، مما أسفر عن مقتل 12 شخصا.