وَثَّقَ فيديو تمَّ تداوله على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي في الجزائر خلال الساعات الماضية، مناوشات بين طاقم سفينة تابعة لشركة النقل البحري "الجيري فيري"، وبين زبائنها الذين أرادوا الركوب بالقوّة، وهذا بسبب التأخر المتكرر المسجل في الرحلات الدولية من فرنسا إلى الجزائر.
فقد أظهر مقطع التقط صباح أمس الخميس، مسافرين من زبائن الشركة يحاولون اقتحام سفينة "باجي مختار 3" التابعة للشركة العمومية في ميناء مرسيليا، بفرنسا بالقوة.
وأظهر المقطع رشق بعض الأغراض والمحتويات، فيما يحاول الطاقم بدوره دفع الركاب، وهم على متن الرَّافعة إلى أن أغلقت بابها.
انتظار لساعات طويلة
من جانبهم، برّر المسافرون ما وقع بالتأخر الذي تسجله الشركة في كل مرة، من دون الإبلاغ عن موعد إعادة جدولة الرحلة أحياناً، ما يجعل بعض المسافرين ينتظرون ساعات طويلة قبل أن يعودوا أدراجهم.
من جهتها، أصدرت الشركة بيانا، صباح الخميس، تذكر فيه أن رحلة مرسيليا - بجاية أجلت من اثنين إلى أربع مرات، ورحلة بجاية - مرسيليا من ثلاث إلى خمس مرات.
كما كانت قد أعلمت زبائنها بأن رحلة الجزائر – مرسيليا أعيدت برمجتها من 1 إلى 2.
وشهد الأسبوع الجاري عدة تذبذبات في البرمجة، حسب المعلومات الصادرة عن ذات الشركة، ولم يتم إعلام الزبائن بموعد التأجيل لبعض الرحلات.
في حين بررت الشركة في بيان بأن التأخير "ناجم عن ظروف قاهرة خارجة عن إرادتها، أدت إلى تأجيل الرحلات المبرمجة على متن سفينة "موبي دادا" إلى إشعار آخر، بسبب التأخر في إصلاح الأعطاب المتكررة في منظومة التكييف من طرف مالك السفينة".
وأثار الفيديو ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، حيث تساءل كثيرون عن السبب وراء ما يحدث في الشركة العمومية مطالبين بالتحقيق مع مسؤولي الشركة.