وفاة جديدة بداء الكلب...هل عاد الفيروس إلى تونس؟

المصدر: العربية. نت – منية غانمي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

سجلّت تونس حالة وفاة جديدة بداء الكلب، ما أثار مخاوف من عودة هذا الفيروس، الذي قتل 10 تونسيين العام الماضي، بعد انتقال العدوى من قطط وكلاب الشوارع المنتشرة بشكل كبير في كافة مدن البلاد.

وتوفي مسن تونسي من مدينة الحمامات، بعد إصابته بداء الكلب، رغم تلقيه العلاج لعدة أيام بأحد المستشفيات الحكومية ومحاولة إنقاذه، وتأكيد عائلته ومقربين منه "عدم تعرّضه لأية عملية عض أو خدش"، ما خلّف تساؤلات حول طريقة انتقال العدوى إليه.

جاء ذلك، في وقت نجحت فيه السلطات الصحية في الحدّ من انتشار داء الكلب، بعد حملات تلقيح واسعة عبر كافة جهات البلاد، شملت حتى الكلاب المنزلية والمملوكة، ما أثار الذعر من إمكانية عودة هذا الفيروس.

الشخص الـ 11

وهذا الشخص رقم 11، الذي يموت بداء الكلب في تونس، وهو أكبر رقم تسجلّه البلاد، حيث إن أغلب المتوفين تعرضوا إلى نهش أو خدوش من الكلاب أو القطط السائبة، التي لا يمكن مراقبتها ولا يمكن حصر أعدادها.

تشير التقديرات إلى أن الحيوانات السائبة، تمثل السبب الأول لانتشار داء الكلب، في وقت يستمر فيه الجدل حول طريقة التعامل معها خاصة بعد تكاثرها بطريقة مقلقة في الفترة الأخيرة وتكرر اعتداءاتها على المارة، إذ يدعو البعض لملاحقتها وتدخل الجهات الرسمية للتخلص منها ومن المخاطر الناجمة عنها، فيما تدعو الجمعيات المدافعة عن الحيوانات إلى الرأفة بها وعدم قتلها وانتهاك حقها في الحياة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط