في نهاية الدورة الـ20 من أقدم مهرجان في واحة محاميد الغزلان في أقصى جنوب شرقي المغرب، أطلق أبناء الواحة المغربية الشهيرة نداء موجهاً للعالم بأجمعه من أجل حماية الواحات.
وناشد أبناء محاميد الغزلان العالم للتحرك عاجل للحفاظ على المناطق الصحراوية باعتبارها تنتمي إلى "الإرث الطبيعي والإنساني الثمين".
وميدانياً، شارك أهل واحة محاميد الغزلان، مع ضيوفهم من الفنانين، في حملة تنظيف لجمع النفايات من أحياء الواحة التي تعد نظاما بيئيا فريدا وهشا.
ويرى أهل واحة محاميد الغزلان أن الفضاء الصحراوي ليس أرضاً قاحلة، ولكنها صحاري تعاني من الهشاشة، وتحتوي على كنوز طبيعية متنوعة ونادرة، وأنظمة بيئية ضرورية لتوازن كوكب الأرض، فضلاً عن أنها مواطن للتنوع البيولوجي، وحاضنة لثقافات إنسانية عريقة.
وناشد أهل واحة محاميد الغزلان المغاربة بالحد من السلوكيات التي تضر بالطبيعة، والحرص الحفاظ على توازنها البيئي، مع تبني ممارسات مستدامة تحترم خصوصية المناطق الصحراوية ومواردها المحدودة، والتنبيه إلى هشاشتها.
وتحولت واحة محاميد الغزلان على امتداد عشرين عاماً إلى واحة تستقبل كبار الفنانين المغاربة والاسماء الغنائية الناجحة من دول منطقة الساحل والصحراء.