لا تزال عمليات قتل القطط والكلاب تثير الجدل في المغرب، بعد إطلاق حملات رقمية وتنظيم وقفات احتجاجية تطالب بتجريم قتلها ورفض الاعتداء عليها.
"لا_لقتل_الكلاب والقطط"، وسم أطلقه رواد مواقع التواصل على المنصات الاجتماعية، دعت إليها منظمات حقوقية، شارك فيها مشاهير مغاربة بغرض البحث عن بدائل أخرى لمعالجة ظاهرة الكلاب الضالة.
ما علاقة كأس العالم؟
ويواجه المغرب اتهامات من منظمات أجنبية تعنى بالحيوانات بخصوص "شن حملة ذبح الكلاب والقطط الضالة قبل كأس العالم 2030"، حيث نددت المنظمات في عريضة لها بمذبحة "3 ملايين من الكلاب".
وألغت منظمات دولية للدفاع عن حقوق الحيوانات، مؤتمرها بسبب عمليات الإبادة التي تقتل الكلاب الضالة في مدن مغربية كثيرة، والذي كان سيعقد خلال الشهر الجاري.
ورفعت منظمة حقوقية دعوى قضائية ضدت وزارة الداخلية المغربية، احتجاجاً على التعليمات الصادرة لحظر الكلاب والقطط الضالة في الشوارع.
مأوى وقانون
وفي الوقت التي تحتج فيها المنظمات الحقوقية المدافعة عن الحيوانات بالإساءة لها، تستعد الحكومة المغربية لإعداد مشروع قانون يخص الحيوانات الضالة والمتجولة، وبناء مأوى لحمايتها.
وكشفت وزارة الداخلية عن مشروع القانون، ينظم تربية الحيوانات ورعايتها من الأفراد والمؤسسات، من خلال إلزامها بتحديد هوية الحيوانات والاعتناء بها وحمايتها، بغرض حماية المواطنين والحيوانات معا.
ولمكافحة ظاهرة ومخاطرها، تستعد مدينتي شفشاون وأكادير، لإطلاق مشروعي إحداث مأوى للحيوانات الضالة، تراعي الرفق بالحيوان والسلامة العمومية للمواطنين والحد من مخاطر انتشار الأمراض والعدوى.
وقالت غزلان الجواهري، من المدافعين عن حقوق الحيوانات، في تصريح لـ "العربية.نت"، نطالب بقانون يحمي الحيوانات المتجولة في الشوارع التي تتعرض للقتل والاعتداء من المواطنين، ويمنح لنا الأحقية لولوج القضاء ودفاع عن الحيوانات وتجريم الاعتداء عليها بعقوبات زجرية.
وفي ذات السياق، أكدت الناشطة المغربية، على أن "الهدف من الاحتجاجات والحملات المتواصلة، تنفيذ الاتفاقية التي جرى التوقيع عليها سنة 2019 مع وزارة الداخلية والمؤسسات المعنية بمراقبة السلامة الصحية ووزارة الصحية، والتي كان الغرض منها حماية الحيوانات والمواطن معها".
ودانت غزلان الجواهري، ما تتعرض له الكلاب في عدد من المدن المغربية، من عملية الإبادة وعملية القتل المستمرة بعد حملة تنظيف الشوارع من الأزقة، على الرغم من الجهود التي تقوم بها الناشطات والنشطاء للعناية بها وتلقيحها.