واشنطن تعلن توقيف "مشارك أساسي" في الهجوم على بعثتها في بنغازي

بوندي: الزبير البكوش سُلم إلى أميركا، وسيواجه تهماً تتعلق بالقتل والحرق العمد والإرهاب

المصدر: واشنطن : رويترز، فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلنت وزيرة العدل الأميركية، بام بوندي، الجمعة، أن شخصاً، يشتبه في تورطه في الهجوم الذي وقع عام 2012 على السفارة الأميركية في بنغازي في ليبيا، أصبح في قبضة الولايات المتحدة.

وأضافت بوندي أن الزبير البكوش سُلم إلى الولايات المتحدة، وسيواجه تهماً تتعلق بالقتل والحرق العمد والإرهاب.

وأوضحت بوندي في مؤتمر صحافي أن مكتب التحقيقات الاتحادي "ألقى القبض على أحد المتورطين الرئيسيين في هجوم بنغازي. وصل الزبير البكوش إلى قاعدة أندروز الجوية في تمام الساعة الثالثة من صباح الجمعة، وهو الآن رهن الاحتجاز".

وبثت قناة "فوكس نيوز" الأميركية ما وصفته بأنه لقطات حصرية لوصول البكوش إلى قاعدة عسكرية في ولاية فرجينيا قرب واشنطن. ويظهر في اللقطات، رجل مسنّ أشيب وهو ينزل بصعوبة سلم طائرة، قبل أن يُنقل على حمالة فيما كان يرتجف.

وأسفر هجوم 11 سبتمبر (أيلول) 2012 عن مقتل 4 أميركيين، بينهم السفير الأميركي، وكان يُعتقد في البداية أنه رد فعل عفوي خلال الاحتجاجات، ولكن تبين أنه هجوم مدبر نفذه متطرفون، بعضهم على صلة بجماعات تابعة لتنظيم القاعدة.

وأفادت جانين بيرو، المدعية العامة لمقاطعة كولومبيا الأميركية، بأن البكوش يواجه 8 تهم تشمل القتل العمد والشروع في القتل والحرق العمد والتآمر لدعم الإرهابيين.

وأصبح الهجوم رمزاً للفوضى في بنغازي وليبيا ككل، مما سلط الضوء على عدم الاستقرار ووجود الإرهاب في المنطقة. وأدى ذلك إلى سلسلة من التحقيقات في الولايات المتحدة، اشتبك فيها الجمهوريون في الكونغرس مع وزيرة الخارجية آنذاك هيلاري كلينتون قبل ترشحها للرئاسة عام 2016 عن الحزب الديمقراطي.

تفاصيل الهجوم

قُتل السفير كريس ستيفنز و3 من الموظفين الأميركيين في الهجوم الذي وقع في 11 سبتمبر (أيلول) 2012 على مقر القنصلية الأميركية في ثاني كبرى مدن ليبيا. ونُسب الهجوم إلى جماعة مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة.

خلال الهجوم اقتحم مسلحون يحملون أسلحة آلية وقنابل يدوية، المجمع الأميركي في خضم الفوضى التي شهدتها ليبيا عقب إطاحة معمر القذافي وقتله في أكتوبر (تشرين الأول) 2011.

وأضرم المهاجمون النار في المبنى ما أسفر عن مقتل ستيفنز، واختصاصي تكنولوجيا المعلومات شون سميث اختناقا بالدخان، ثم هاجموا ملحقا تابعا لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أيه) حيث قتل اثنان من المتعاقدين، وكلاهما من نخبة القوات البحرية الخاصة (نيفي سيلز) سابقا.

وأثار الهجوم، وهو الأول الذي يودي بحياة سفير أميركي منذ عام 1970، صدمة في الولايات المتحدة وتسبب في عاصفة سياسية لإدارة الرئيس باراك أوباما ووزيرة الخارجية كلينتون.

واتُهمت الوزارة وكلينتون من قبل خصومها السياسيين، بارتكاب أخطاء قاتلة وإهمال في الهجوم الذي جاء بعد 11 عاما من هجمات 11 سبتمبر (أيلول) التي نفذها تنظيم القاعدة في الولايات المتحدة.

والبكوش هو ثالث شخص يواجه تهماً جنائية ناجمة عن الهجوم. وسبق لواشنطن أن دانت ليبيين اثنين على الأقل لتورطهما في هجوم بنغازي. وحُكم على أحمد أبو ختالة بالسجن 22 عاما في 2018، وعلى مصطفى الإمام بالسجن لقرابة 20 عاماً في 2020. بينما قُتل مشتبه به آخر هو علي العوني الحرزي في غارة جوية في العراق عام 2015.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط