كشفت الأجهزة الأمنية في ليبيا عن ملابسات جريمة قتل مروعة شهدتها منطقة بطة ببلدية الساحل، وطمست معالمها لسنوات طويلة، بعد اختفاء غامض لشاب منذ عام 2017.
وفي التفاصيل، أعلن جهاز البحث الجنائي الساحل التابع لفرع المرج، أن عمليات البحث والتمشيط قادت الأجهزة الأمنية إلى مفاجأة صادمة، حيث عُثر على رفات الشاب مدفونة في مزرعة مهجورة قديمة تعود ملكيتها للعائلة، وتقع داخل منطقة غابات معزولة، مما جعلها مكاناً مثالياً لإخفاء معالم الجريمة طيلة هذه السنوات.
وأضاف الجهاز أنه على الفور تم تشكيل غرفة عمليات سرية، وبالتحقيق مع شقيق المفقود اعترف بأن شقيقاته هن من ارتكبن الجريمة. وكشفت إحدى المتهمات خلال التحقيقات عن طريقة القتل، واعترفت أن الضحية تعرض لضربة قاتلة على الرأس بطفاية سجائر زجاجية، تلتها ضربة بمطرقة، وأضافت أنهن قُمنَ بعد ذلك بلف الجثة بلحاف (بطانية) وحرقها ودفنها.
وأكد الجهاز أن النيابة العامة أصدرت تعليماتها بضبط وإحضار المتهمات، وإحالة القضية للخبرة القضائية مع تمديد حبسهن لاستكمال التحقيقات وإظهار الحقيقة رغم محاولات الجناة إخفاء الأدلة، مشيراً إلى أن القضية لا تزال قيد التحقيق، والنيابة العامة تواصل إجراءاتها القانونية لضمان العدالة.