بدأ المجلس المحلي التابع للجيشِ الحر حملة لتنظيف المناطق التي باتت تحت سيطرة قوات المعارضة ما يقلل من انتشار الفوضى والأمراض.
ويسعى الجميع في تلك المناطق الخاوية تقريباً من السكان إلى إنجاحِ مهمتهم بآلات بسيطة، ومعدات أولية.
ولكن الصعوباتِ التي تواجهُهم ظاهرة ولا يمكن إخفاؤها في عيونِهم، فحاجة المدنيون في المناطقِ المحررة تتلخص في توفيرِ الخِدْماتِ الأوليةِ لهم من ماءٍ وكهرباء ونظافة وإخراج للجثثِ من تحت الأنقاض، الأمر الذي يتطلب معدات وآلات حديثة يعجز المجلس المحلي في مدينة حلب عن تأمينِها للسكان.
وتسعى الإدارة الجديدة للمناطق المحررة في حلب، من خلال الحملة إلى إبرازِ أهمية المجالس المحلية في مواجهة حملةِ التخويفِ التي يشنُّها النظام.