أعلنت المعارضة، اليوم الثلاثاء، عن إحكام تنظيم "داعش" سيطرته على مدينة دير الزور شرقي البلاد بعد أن انسحب مقاتلو التنظيمات المسلحة الأخرى من المدينة. وبذلك يكون "داعش" قد سيطر على 95% من مساحة المحافظة الغنية بالنفط. كما أن دير الزور هي ثاني مركز محافظة يسيطر عليها "داعش" بعد الرقة.
وقد رفع تنظيم "داعش" رايته فوق مقار ومواقع كانت تحت سيطرة مقاتلي المعارضة وجبهة النصرة في مدينة دير الزور بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وأكد المرصد أن "داعش" بات يسيطر على محافظة دير الزور باستثناء بعض المناطق التي تخضع لسيطرة قوات النظام في المدينة والمطار العسكري.
ودخل مقاتلو "داعش" مدينة دير الزور عبر جسر السياسية وأحكموا سيطرتهم وفقاً لمعلومات المرصد على أحياء العرضي والشيخ ياسين والحميدية والعرفي والحويقة الشرقية وأجزاء من الرشدية والجبيلة والموظفين والرصافة والعمال في دير الزور.
بعد سيطرة "داعش" على كل هذه الأحياء والمناطق، تناقل الناشطون خبر مقتل أحد قادة جبهة النصرة في دير الزور على يد تنظيم "داعش" المتهم بارتكاب جرائم وانتهاكات بحق المدنيين وفرض شروطه عليهم.
وكمثال على ذلك أكد ناشطون أن "داعش" أمر الأطباء المتخصصين بالأمراض النسائية في مدينة الميادين في دير الزور بالتوقف عن العمل وإغلاق عياداتهم، وطالب النساء بمراجعة الطبيبة الوحيدة المتخصصة بالأمراض النسائية الموجودة في المدينة لعدم جواز اختلاء الرجل مع المرأة حسب معتقدات "داعش".
أما في القرى المجاورة للميادين ما زال التنظيم يمنع الأهالي من العودة إلى منازلهم في خشام وطابية والشحيل بعد أن هجرهم قبل خمسة عشر يوماً لتأمين سيطرته على قرى الريف الشرقي.