أفادت مصادر المعارضة بتوجه رتل عسكري مؤلف من 300 عنصر بينهم 150 من ميلشيات حزب الله اللبناني بقيادة شخص يدعى أبو العباس انطلق من بلدة صوارن شمالاً باتجاه مورك في حين تشهد البلدة معارك عنيفة بين النظام والثوار.
وتسعى قوات حزب الله والنظام فتح طريق الإمداد والتقدم باتجاه وادي الضيف المحاصر والذي يتخوف النظام من سقوطه بيد الثوار.
ترافق ذلك مع قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في البلدة، وهو قصف امتد ليشمل أطراف بلدة طيبة الإمام بريف حماه الشمالي الغربي وسط اشتباكات عنيفة في محيط حاجز المداجن على أطراف البلدة.