تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بمواصلة ملاحقة تنظيم "داعش"، لكنه نوه إلى أن القضاء على ما وصفه بـ"سرطان داعش" لن يكون سهلاً ولا سريعاً.
لكن الرئيس الأميركي لم يتحدث عن قراره التنفيذي بتحليق طائرات استطلاع أميركية فوق الأراضي السورية وهي خطوة تمهد لعمل عسكري ضد "داعش" يشبه ضرب مواقع التنظيم في العراق.
وبدأ الأميركيون طلعات جوية فوق سوريا هدفها رصد مواقع وتحركات تنظيم "داعش". وأكد الأميركيون أن الضربات غير منسقة مع النظام السوري.
من جانبه، قال الأدميرال جون كيربي، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية: "لن توقفنا الحدود".
يبدو أن المهمة الأولى لعمليات الاستطلاع هي تأكيد المعلومات الاستخبارية الأميركية عن التنظيم الممتد من حلب إلى الرقة حيث كان جيمس فولي معتقلاً وربما حيث قُتل أيضاً.
وأضاف كيربي: "الاستطلاع ربما يوصلنا إلى استهداف داعش في سوريا والعراق".
ويعتبر الأميركيون أن عملياتهم ضد "داعش" في العراق كانت ناجحة في وقف تمدد التنظيم واسترد البيشمركة سد الموصل، لكن الأميركيين لا يجدوا حليفاً منظماً على الأرض في سوريا كما في العراق.
ومن جهته، قال أنطوني كوردسمان، من معهد الدراسات الدولية والاستراتيجية: "وصلنا إلى نقطة حيث لا يمكن أن نترك الأمور ونسمح لداعش بما فعلت من دون إنزال عقاب".
تضع الإدارة الأميركية إطاراً لتدخلها المحتمل، ففي حين أكد الرئيس الأميركي أنه لن يرسل مشاة إلى أي مكان، يرفض الأميركيون ربط العمل العسكري ضد "داعش" على الأراضي السورية بموافقة النظام السوري أو بالتعاون معه.
وأشار الأدميرال كيربي إلى أن " العراق طلب منا التعاون والوضع هنا مختلف".
إنها مسألة وقت قبل أن يوجّه الأميركيون بعض انتباههم إلى "داعش" في سوريا وستأخذ العمليات شكل غارات جوية على مواقع وآليات أو استهداف قيادات في التنظيم الإرهابي.