أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، ماري هارف، موافقة تركيا على دعم برنامج لتدريب وتجهيز المعارضة السورية المعتدلة.
قرار أنقرة هذا جاء بعد إيفاد وزارة الخارجية الأميركية الجنرال جون آلن ومساعده السفير بريت ماغورك إلى أنقرة لبحث إجراءات عاجلة وسريعة لوقف تقدم داعش.
وقد اجتمع الموفدان برئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو لبحث الجهود العسكرية ضد داعش.
وأوضحت الخارجية الأميركية أن البلدين اتفقا على مواصلة التعاون فيما بينهما باعتبارهما حليفين داخل الحلف الأطلسي.
يذكر أن تركيا كانت تتحفظ على المشاركة في عملية عسكرية منفردة في سوريا، وكانت واشنطن أعربت مؤخرا عن خيبتها حيال تحفظات تركيا على المشاركة ضد داعش، معتبرة أن تركيا في موقع جيد للمساهمة بجهود التحالف لإلحاق الهزيمة بمسلحي التنظيم.