تمكن 150 طالباً فقط، من الخروج سيراً على الأقدام من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين المحاصر جنوب دمشق، متوجهين إلى العاصمة لإجراء الامتحانات الرسمية، وفق ما أكد متحدث باسم منظمة أونروا، فيما هناك آلاف الطلاب الآخرين الذين يعيشون في المناطق المحاصرة والمشتعلة.
ومع تقاسم النظام والمعارضة والمتطرفين السيطرة على المدن السورية، ووجود جبهات مشتعلة ومناطق محاصرة، من غير المعروف كيف سيتقدم الطلاب إلى هذه الامتحانات التي تعتبر مصيرية في سوريا.
سنوياً، يتقدم حوالي 300 ألف طالب لامتحانات الثانوية العامة، وتحدد نتائج الامتحانات الحالية القبول في الجامعات السورية بشكل عام.
ففي ريف دمشق، يتقدم حوالي 35 ألف طالب وطالبة سنوياً، وهي من أشد المناطق تضرراً من الحرب، وتقبع كثير من بلداتها تحت الحصار.
أما في الغوطة الشرقية، فهناك 2500 طالب لن يستطيعوا تقديم الامتحانات هذا العام بسبب الحصار، 250 منهم يخافون الذهاب إلى مناطق النظام لتقديم الامتحان لأنهم في سن الخدمة الإلزامية.
وبحسب الحكومة المؤقتة التابعة للمعارضة السورية، فإن هناك ستة آلاف طالب سيتقدمون للامتحانات التي تنظمها في إدلب الواقعة المعارضة المسلحة وجبهة النصرة أخيراً.
ويستطيع حاملو الشهادات الصادرة عن الحكومة المؤقتة التسجيل بجامعات تركيا وفرنسا حالياً.