أفادت مصادر عن انهيار المفاوضات التي تتعلق بالزبداني وببدء النظام حملة انتقامية بقصف عنيف على الزبداني ومضايا وبقين.
وكانت المعلومات افادت بتأخر بدء المرحلة الأولى من الهدنة المعلنة في الزبداني وكفريا والفوعة والتي تتمثل بإخلاء الجرحى من الطرفين عبر الصليب الأحمر، وذلك بسبب تعقيدات في التفاوض.
وذكرت المصادر أنه كان من المفترض أن تبدأ الأطراف إجلاء الجرحى أمس الجمعة لكن تعقيدات حالت دون ذلك. هذا وأُفيد باستمرار المحادثات بين الأطراف المتقاتلة.
ودخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ بين قوات النظام وميليشيات حزب الله من جهة والفصائل المقاتلة من جهة أخرى في بلدة الزبداني وقريتي كفريا والفوعة بريف ادلب.
هذا وأكدّ المجلس المحلي في الزبداني على فشل جزئي لجولة المفاوضات الجديدة بين حركة "أحرار الشام" وإيران.
وبحسب الناطق باسم المجلس فإن سبب الخلاف هو اختيار محافظتي درعا أو إدلب كوجهةٍ لخروج المقاتلين إليها، وكيفية الخروج والضمانات لذلك.
وينص الاتفاق الذي يحاول الطرفان التوصل اليه , على وقف النار وانسحاب آمن لمقاتلي الزبداني ومضايا، مقابل خروج نحو ألف مدني من بلدتي كفريا والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية في ريف إدلب كمرحلة أولية للاتفاق.